منتــــدى اكـــــــاديـــــميــــة القــــنــــــاه

اهــــــــــلا وســــــــــهـــــــــلا بكــــــــــــم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ما مفهوم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم؟ والفرق بينه وبين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ZaKi AbaaS
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 91
العمر : 47
البلد : ismailia
العمل/الترفيه : التربية والتعليم
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 18/11/2007

مُساهمةموضوع: ما مفهوم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم؟ والفرق بينه وبين   السبت ديسمبر 01, 2007 2:43 am



زغلول النجار أحمد منصور
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج (بلا حدود).
في شهر رمضان المبارك ينشغل كثير من المسلمين بتلاوة القرآن وسماعه، وتبقى قضية (فهم النص القرآن ودلالاته) من أهم واجبات التلاوة، ولأن القرآن الكريم لا تنقضي عجائبه كما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأن الله أنزله هدى للعالمين -جميعاً- على مدار الزمان والمكان، فإن إعجاز القرآن للبشر هو إعجاز دائم ومستمر وفي عصر العلم يبقي الإعجاز العلمي للقرآن الكريم هو أحد الاهتمامات الأساسية للعلماء، الذين يقضون عشرات السنين للبحث عن تفسير للظواهر الكونية، ثم يكتشفون أن القرآن الكريم قد بينها قبل 1400 عام، غير أن الأمر ليس سهلاً، فالجمع بين علوم القرآن، علوم الكون أمر صعب، وليس بالسهل ولا باليسير، وقلة من المسلمين الذين أَلَمُّوا بهذا العلم بجوانبه المختلفة. تساؤلات عديدة حول أحدث الاكتشافات العلمية وتطابقها مع النصوص القرآنية، أطرحها في حلقة اليوم على أحد العلماء المسلمين القلائل، الذين جمعوا بين علوم الكون وعلوم القرآن، وهو عالم الجيولوجيا البارز الأستاذ الدكتور زغلول النجار، ولد في مصر عام 1933م، تخرج من قسم الجيولوجيا من جامعة القاهرة عام 55، مع مرتبة الشرف، وكُرِّم بالحصول على جائزة الدكتور مصطفى بركة في علوم الأرض حصل على الدكتوراه من جامعة (ويلز) في بريطانيا عام 63، وأوصت الجامعة بتبادل رسالته مع جامعات العالم المختلفة، نشر المتحف البريطاني رسالته في طبعة خاصة عام 66، ومنحته جامعة ويلز زمالتها، عمل أستاذاً للجيولوجيا في جامعات عربية وعالمية عديدة، من أهمها: جامعات عين شمس والملك سعود، وجامعة قطر ، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة ويلز في بريطانيا ، وجامعة كاليفورنيا في (لوس أنجلوس) نشر له -حتى الآن- أكثر من 150 بحثاً، وعشرة كتب، كما أنه أشرف على أكثر من 35 رسالة ماجستير ودكتوراه، وهو عضو في كثير من المحافل والجمعيات العلمية والدولية، وعضو مجلس تحرير عدد من أبرز المجلات والدوريات العلمية التي تصدر في الولايات المتحدة، وفرنسا ، والهند، والعالم العربي، زميل الأكاديمية الإسلامية الدولية للعلوم، وعضو مجلس إدارتها، وأحد مؤسسي هيئة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم.
[size=18] [center]دكتور زغلول مرحباً بك د. زغلول النجار: أهلا وسهلا يا أخي. ما مفهوم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم؟ والفرق بينه وبين التفسير العلمي[
أحمد منصور: أودُّ أن أسألك –في البداية- عن المصطلح العلمي الجديد الذي ظهر خلال السنوات الأخيرة، وهو مصطلح (الإعجاز العلمي في القرآن الكريم)، ما هو مفهوم هذا المصطلح ودلالاته؟ د. زغلول النجار: أحمد الله تعالى، وأصلى وأسلم على خاتم أنبيائه ورسله، وأحييكم، وأحيى المشاهدين الكرام بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، فأودُّ أن أؤكد أن مصطلح الإعجاز العلمي للقرآن الكريم ليس مصطلحاً جديداً، فقد تحدث فيه علماء التفسير منذ القِدَم، ولكن المعرفة بالكون ومكوناته لها طبيعة تراكمية، بمعنى أنه كلما زادتْ ملاحظات الإنسان في الكون، وزادت تجاربه واستنتاجاته، كلما زاد معرفةً بهذا الكون وقضية الإعجاز العلمي لم تكن المادة العلمية المتوفرة لعلماء التفسير في القرون الماضية كافية لإعطاء هذا الجانب من جوانب تفسير القرآن الكريم حقه الكافي، ونحن الآن نحيا في عصر العلم، عصرٌ تتضاعف فيه المعرفة العلمية مرة كل 4 إلى 5 سنوات، وتتضاعف تقنياتها مرة كل 3سنوات، وأصبح لدينا -الآن- كماً هائلاً من المعرفة بالكون ومكوناته، يسمح لنا أن نؤدِّي هذه الخدمة لكتاب الله على مستوى لم يتوفَّر لعلماء التفسير من قبل [size=21]ولذلك أقول: أن الإعجاز العلمي للقرآن الكريم ناقشه الأقدمون، ولكن لم يستطيعوا أن يضيفوا إليه إضافات كبيرة، ونحن -الآن- أقدر على ذلك مما قام به علماؤنا السابقون على فضلهم وعلى سبقهم.
أحمد منصور [مقاطعاً]: يعنى، هل ناقشوا الإعجاز أم ناقشوا التفسير؟ يعني ما هو الفرق أيضا بين الإعجاز العلمي، وبين التفسير العلمي؟
[ د. زغلول النجار: بارك الله فيك، يعني طبعاً –هو في أي حديث عن القرآن الكريم-لابد لنا أن نؤكد ابتداءً على أنه كلام الله، الموحَى به إلى خاتم أنبيائه ورسله، المحفوظ بين دَفَّتَيْ المصحف الشريف، بنفس اللغة التي أُوحِي بها، اللغة العربية، محفوظ بحفظ الله كلمةً كلمة، وحرفاً حرفاً، في وقت تعرضت فيه كل صور الوحي السابقة إما للضياع التام، أو لقدر هائل من التحريف، والتبديل، والتغيير الذي أخرجها عن إطارها الرباني، وجعلها عاجزة عن هداية البشرية [size=21]من هنا ظهرتْ قضية الإعجاز في كتاب الله، القرآن مُعْجز لأنه كلام رب العالمين الخالق، مُعْجز في نَظمِه، في بيانه، في محتواه، محتواه العقائدي، قضية العقيدة، العبادة، الأخلاق، المعاملات، قضايا كلها إعجاز، معجز في استعراضه لتاريخ البشرية من لدن أبينا آدم -عليه السلام-إلى بعثة المصطفى -صلى الله عليه وسلم-معجز في نبوءاته التي تحققت بعد نزوله بسنوات طويلة معجز في خطابه للنفس البشرية، وقدرته على تحريك هذه النفس من دواخلها.. من داخلها-كما لا يستطيع شيء آخر أن يحركها، معجز في إشاراته إلى الكون ومكوناته، ولا توجد زاوية من الزوايا ينظر منها إنسان محايد إلى كتاب الله إلا ويرى جانباً من جوانب الإعجاز، بمعنى أنه جانب لا يستطيع الإنسان أنْ يأتي بمثله أحمد منصور [مقاطعاً]: يعني، مفهوم الإعجاز باختصار هو: عجز الإنسان أنْ يأتي بمثل ما جاء به القرآن في أي جانب من هذه الجوانب؟ د. زغلول النجار: في أي جانب.. نعم.. نعم أحمد منصور: الفوارق -الآن- الأساسية بين جانب التفسير وبين جانب الإعجاز، أنتم-الآن، كعلماء-تبحثون في جانب الإعجاز، هناك علماء مسلمون كثيرون كتبوا فيما يتعلق بجانب التفسير؟! التفسير العلمي هل يختلف عن الإعجاز العلمي؟ د. زغلول النجار: نعم.. نعم. أحمد منصور: من أي الزوايا؟ د. زغلول النجار: أقول: يعني هناك فوارق هائلة بين التفسير والإعجاز، خاصةً التفسير العلمي والإعجاز العلمي، لأننا ندرك أن القرآن الكريم في قضايا الدين [ القضايا الأساسية التي جاء بها- قضايا العقيدة، والعبادة، والأخلاق، والمعاملات، وهي صُلْب الدين، وهي القضايا التي لا يستطيع الإنسان أن يضع لنفسه بنفسه فيها ضوابط صحيحة، تأتي إلى الآيات القرآنية واضحةً وضوح تام ، حاسمة قاطعة، وهنا جهد المفسِّرين توظيف اللغة، توظيف أسباب النزول، توظيف المأثور من أحاديث الرسول-صلى الله عليه وسلم-في تفسير.. في تفسير هذه الآيات لشرح هذه القضايا
أمَّا قضايا العِلْم أو الآيات الكونية في القرآن الكريم، فجاءتْ بصياغة عجيبة، تأتي الآية بألفاظ محدودة يفهم منها أهل كل عصر معنًى معيناً، وتظل هذه المعاني تتَّسع في تكامل لا يعرف التضاد، وهذا من أعجب جوانب الإعجاز في كتاب الله [ أحمد منصور[مقاطعاً]: ألا يمكن أن يحدث بينها شيء من التناقض أو الاختلاف بتغير الزمان والمكان والاكتشاف العلمي وغيره؟ [ د.زغلول النجار[ مستأنفاً]: أبداً أبداً طبعا إذا حدث هناك شَيءٌ من الخطأ، فهو خطأ المفسِّر، ولكن يصف الرسول-صلى الله عليه وسلم-القرآن الكريم بقوله:"إن هذا القرآن لا تنتهي عجائبه، ولا يَخْلَقُ على كثرة الرَّدِّ". [ مقطع من فضائية الجزيره ان احببتم نكمل المقابله فيها توضيح عن كل الامور المتعلقه بهذا الموضوع

_________________


ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
فإن عشت فإني معك ... وإن مت فاللذكرى
ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://canalacademy.go-board.net
 
ما مفهوم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم؟ والفرق بينه وبين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــدى اكـــــــاديـــــميــــة القــــنــــــاه :: المنتدى الاسلامى :: الاعجاز العلمى فى القرأ ن والسنه-
انتقل الى: